|
| الأطفال الأبرياء كانوا أغلبية ضحايا مجزرة قانا (الفرنسية) |
شهد اليوم الـ19 من
العدوان الإسرائيلي على لبنان أعنف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين, بعد قصف إسرائيل لمبان في بلدة قانا تؤوي نازحين أوقع أكثر من ستين قتيلا معظمهم من الأطفال والنساء.
وأفاد مراسل الجزيرة أن معظم القتلى في
المجزرة من أسرتي شلهوب وهاشم اللتين التجأتا إلى منزل على سفح تلة للاحتماء من القصف الإسرائيلي. وقضى عشرات الشيوخ والنساء و37 طفلا بالمنزل -الملجأ الواقع في حي الخربة- بعد استهدافه بغارتين في الواحدة من من فجر الأحد، فيما نجا خمسة بالغين وطفل واحد.
وقال أحد الناجين إن المبنى المكون من أربعة أدوار تعرض لغارة أولى خرج إثرها بعض الأشخاص من الملجأ الواقع أسفله، أعقبتها غارة ثانية هدمت المنزل على المختبئين فيه.
تعليق الغارات
من جهة أخرى أكدت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب وافقت على طلب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بتعليق الغارات الجوية لمدة 48 ساعة, لكنها عادت وقالت إن القرار لا يشمل مهاجمة منصات إطلاق الصواريخ.
وأضافت نفس المصادر أن ذلك القرار يهدف إلى منح رايس الفرصة لبذل جهودها بشأن الأزمة. وقالت نفس المصادر إن الجيش الإسرائيلي سيواصل شن هجماته عبر القصف من البوارج والمدفعية.
وخلال الـ24 ساعة الماضية واصلت إسرائيل عدوانها على لبنان رغم
الاحتجاجات التي شهدتها معظم مدن وعواصم العالم.
إفشال
وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر في حزب الله أن قوات الحزب أحبطت محاولة إنزال للـ
جيش الإسرائيلي في منطقة البقاع الشمالي. وأضاف المراسل أن قصفا عنيفا تعرضت له القرى الحدودية التي كانت إسرائيل أنذرت سكانها بإخلائها في وقت سابق.
كما أفاد مراسل الجزيرة في صيدا أن غارات إسرائيلية استهدفت إقليم التفاح تركزت على بعض البلدات, وعاصمة الإقليم, بهدف قطع الطرق الموصلة له. وزعم الجيش الإسرائيلي أن قصفه جاء بهدف إيقاف الإمدادات لحزب الله, فيما أكد المراسل أنه لم يلاحظ أي تواجد لمقاتلي الحزب في المنطقة.
|
| الجيش الإسرائيلي أكد تواصل القصف البري والبحري مع التعليق الجوي (الفرنسية) |
وأغار الطيران الإسرائيلي أيضا قرب معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا. وقالت مصادر لبنانية إن المقاتلات الإسرائيلية ألقت على دفعتين صاروخي جو-أرض على مسافة نحو 150 مترا بعد مبنى الجمارك اللبنانية في المصنع.
ونفذت مروحيات إسرائيلية أيضا غارات كثيفة على منطقة غير مأهولة تقع جنوب غرب مدينة بعلبك في سهل البقاع. وقد جوبهت المروحيات بنيرات مضادات أرضية لم يعرف مصدرها.
رد حزب الله
بالمقابل رد
حزب الله بإطلاق أكثر من 150 صاروخا باتجاه شمالي إسرائيل استهدف معظمها مستوطنة كريات شمونة. وقال مراسل الجزيرة إن تلك الصواريخ خلفت خسائر مادية فادحة.
كما أعلن حزب الله أن مقاتليه تصدوا لقوة من لواء غولاني تسللت عبر مشروع الطيبة، وقتلوا ثمانية من أفرادها.
وأضاف بيان للمقاومة الإسلامية -الجناح العسكري للحزب- أن المروحيات الإسرائيلية "عجزت عن نجدة القوة الغازية، فيما يسيطر المجاهدون بشكل عام على المنطقة ويلاحقون أفراد القوة من نقطة إلى أخرى".
